انجازات من يسمون أنفسهم (مجلس كتاب قبيلة قحطان)
في البداية اشكركم على المتابعة
والموضوع الأول الذي كان بعنوان : إلى اين يا مجلس كتاب قحطان ؟،
كان فيه تلميح ورمزيه ولكن فهمها البعض بعدة طرق ، ولم أشأ أن اذكر أسماء لأن من ضمنهم كتاب نحترمهم ولم نعرف أنهم انساقوا وراء المصالح الضيقة او وراء الكسب غير المشروع من وراء الألقاب والمناصب التي يهديها كل واحد منهم إلى الآخر .
إخواني الكرام:
اقترح الشيخ /عمير بن فهد أن يجتمع الكتاب والمؤلفين والنسابة والمؤرخين من أبناء قبيلة قحطان ، واقترح عليهم الاجتماع والتشاور ، وكان هذا الكلام قبل مزاين قحطان بأشهر ، وفعلاً اجتمع التالية أسماؤهم:
الشاعـر والمؤلـف حامـد بـن غانـم الجـذع.
الكاتب والمؤلـف: محمـد بـن سعـد النهـاري.
الشاعر والمؤلف: سعيد بن سعد بن سحيم البسامي.
الشاعر والمؤلف: خليل بـن ذيـب بـن هـدلان.
الكاتب والمؤلـف: علـي بـن شـداد آل ناصـر.
الكاتب والمؤلف:علـي بـن سعـد آل حصوصـة.
الكاتـب والمؤلـف: مانـع عايـض آل عاطـف.
الشاعـر والمؤلـف: عبـدالله حميـر القحطانـي.
وحضر لاجتماع حناش بن جارالله بصفته منسق الدوائر الحكومية ونايب المشرف على المزاين.
تناقشوا مناقشة خفيفة وأصدروا بعض النقاط الشفوية وتعشوا وقرروا اجتماع ثاني في منزل الجذع .
وصدر بيان فيما بعد (لم يطلع عليه الا عدد محدود)ونشر في مواقع الانترنت مفاده: انه تم تأسيس مجلس لكتاب قحطان وانهم اقروا بعض النقاط وقرروا اجتماع ثاني في منزل الجذع
وفعلاً اجتمعوا في منزل الجذع بعد ان تم تأجيله لعدم استجابة البعض في الحضور ولأنه صادف حلقة من حلقات شاعر الميون!!! .
اجتمعوا بعد التأجيل وحضر الاجتماع الآتية أسماؤهم:
الشاعر والمؤلف: سعيد بن علي آل برمان الحبابي
الكاتب: فهد بن معيض بن علي آل برمان
الشاعر والكاتب:عقاب بن مناحي بن عبود
الشاعر: ذيب بن محمد الحميداني
وناقشوا رسالة من المؤلف الشامخ الذي لم يحضر وورقة مقدمة من الشاعر والمؤلف: سعيد بن علي آل برمان
ولكن الاجتماع حصل فيه عدد من الإشكاليات وانصرف الجميع بدون تحديد نقاط جوهرية على ان يكون اجتماع ثالث .
الخلاصة:
1- كان الاجتماع الاول في منزل عمير وكان تشاوري ولم تسجل النقاط بدقة ولكن تم صياغتها من ابن سحيم وكتبها على جهاز الكمبيوتر محمد القويفل.
وهي تمثل افكار ابن سحيم (والمجموعة الخاصة) ولا تمثل أفكار كل المجتمعين كما أخبرت بذلك لأنهم لم يطلعوا عليها .
2- كان الاجتماع في الأساس لتوحيد الجهود مع مزاين قحطان وكان بعض الحضور يودون المسايرة حتى ينتهي المزاين.
3- طلب من الكتاب الذين هم في الأصل من ضمن اللجنة الثقافية في المزاين بالاتصال بكل المهتمين والمؤلفين والمؤرخين وإخبارهم بالاجتماع ودعوتهم.
ولكن شيء من هذا لم يحصل ، ولم يحضر الا عدد قليل جداً كما هو واضح من الاسماء التي جاءت في البيان الذي نشر لاحقاً.
4- انصرف المجتمعون في اللقاء الثاني ، من دون أي اتفاق وبدون تأسيس مجلس او موافقة عليه ،بل ان بعضهم خرج من الاجتماع غاضباً من بعض التصرفات التي حصلت .
5- لم تكتب كل الفقرات وكل الاقتراحات ولم يوقع عليها احد من الحضور ، وترك الوضع عائماً ليخدم بعض أهداف القلة منهم.
6- بعد الاجتماع الثاني تفاجأ الكتاب والمؤلفين بأن الجذع أطلق على نفسه رئيس كتاب قبيلة قحطان في فترته الأولى ، وبعد فترة من الزمن حذف آخر المسمى فأصبح: رئيس مجلس كتاب قبيلة قحطان. وفي فترة من الفترات أطلق النهاري على نفسه لقب: نائب رئيس مجلس كتاب قحطان .
7- لم يتم الموافقة من كل الأعضاء على إنشاء مجلس (ويتضح هذا جلياً من رد المجتمعين من كتاب ومثقفي قحطان في حي الشفا بالرياض على مداخلة ابن سحيم وعلى قصيدة الجذع التي أرسلها بدون ان يحضر)
فإذا كان الحضور لم يوافقوا على إنشاء المجلس ، فكيف يصبح له رئيساً ونائب رئيس .
8- كانت كل النقط التي اقترحت في الاجتماع الأول والثاني اقتراحات عائمة ولم تكن دقيقه وتصلح أن تكون نقاط لأي اجتماع في أي مجال ثقافي وفي أي مكان .
9- قرروا عقد اجتماع ثالث بعد المزاين في منزل حناش ،أي قبل ثلاث سنوات من الآن، ولكن الاجتماع لم يتم ، لأن الكثير من الأوراق قد انكشفت وتم الكشف عن مقاصد بعض الكتاب ومن يقف وراءهم. فأصبح الموضوع عائم ولم يكن فيه خلال فترة الثلاث سنوات أي نشاط إلا في الأمور التالية:
أ- انضمام اسماء الى المجلس المزعوم ، ولم يعرف عن هذه الأسماء أن لهم أي اهتمام في تاريخ قحطان او موروثها وإنما من باب "الميانة" ومن باب " وجه تعرفه ولا وجه تنكره".
ب- أعجب البعض منهم بهذه الألقاب فأصبحوا يتتبعون المحافل خارج المملكة وداخلها ويعرفون أنفسهم بهذه الألقاب وبألقاب المزاين الذي انتهى رسمياً ، وكلها ألقاب تحسب على القبيلة .
ت- علم أعضاء هذا المجلس بأن مجموعة من المؤلفين والمهتمين ينوون عقد اجتماع للتواصل والتعارف في الجبيل فجن جنونهم ولم يحضره إلا واحد منهم .
ث- عقد اجتماع آخر في الرياض لمجموعة الجبيل ولكن بشكل أوسع وشمل عدد اكبر من فروع قحطان الأخرى ولم يحضره أعضاء المجلس واكتفوا بانتداب ابن سحيم الى الاجتماع، ولم يستطع ابن سحيم إقناع المجتمعين بأن المجلس الأول يمثل القبيلة ، بل قابله بعض المجتمعين برفضهم للمسميات والألقاب التي أطلقت وان المجلس لم يوافق عليه أي منهم ولم يؤخذ رأيهم فيه.
ج- في محاولة من أعضاء المجلس (وهم الآن أربعة فقط)احتواء الموقف وحفظ ماء الوجه قرروا إحياء الاجتماع الثالث للمجلس بعد ثلاث سنوات في منزل حناش مساءالخميس 15/5/1432هـ. وعندما شعروا بالرفض التام من الكثير من الأسماء ، افادوا بأنه للقاء والتعارف فقط (نفس نهج مجموعة الجبيل)، فقيل لهم بأن التعارف واللقاء كان في حي الشفا قبل فترة وسيأتي في الجنوب عند ابن معتق البشري في شهر سته ، فرجع ابن سحيم بعد فترة واخبر بعض الكتاب بأن اللقاء في منزل حناش لمجموعة من كبار رجال الأعمال من قحطان والمؤلفين ، فطلب من ابن سحيم ان يكون دقيقاً في نقاطة وان يرسل للكتاب فقرات الاجتماع والجدول . فأرسل الجدول لتالي:
1- كلمه لمستضيف الأجتماع /حناش بن جارالله.
2- كلمه للأستاذ/حامد بن غانم الجذع.
3-






















